منتـــــدى بــحــوث و تـــقـــــارير و كــــــــتب لجميع المراحل
عزيزي الزائر يرجى التشرف بالدخول الى المنتدى ان لــــــــــم تــــــــــــكون عضو و تريــــــــــد انضـــــــمام الى اسرة الــمــــــــنتدى ...شكــــــــــرا ادارة المــــــــــنتديات وليـــــــــــد
منتـــــدى بــحــوث و تـــقـــــارير و كــــــــتب لجميع المراحل
عزيزي الزائر يرجى التشرف بالدخول الى المنتدى ان لــــــــــم تــــــــــــكون عضو و تريــــــــــد انضـــــــمام الى اسرة الــمــــــــنتدى ...شكــــــــــرا ادارة المــــــــــنتديات وليـــــــــــد
منتـــــدى بــحــوث و تـــقـــــارير و كــــــــتب لجميع المراحل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتـــــدى بــحــوث و تـــقـــــارير و كــــــــتب لجميع المراحل

بخيرهاتنا هةمي قوتابيت خوشتفي دكةين
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 كتب المداخل في مجال المكتبات والمعلومات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هفال




عدد المساهمات : 115
تاريخ التسجيل : 23/05/2010

كتب المداخل في مجال المكتبات والمعلومات Empty
مُساهمةموضوع: كتب المداخل في مجال المكتبات والمعلومات   كتب المداخل في مجال المكتبات والمعلومات Empty4/8/2010, 11:15

كتب المداخل في مجال المكتبات والمعلومات
دراسة تحليلية مقارنة
عبد الجبار عبد الرحمن
المقدمة
ان المتتبع للتطورات الحديثه في مجال المكتبات والمعلومات في الوطن العربي خلال العقود الاربعه الاخيره يلاحظ زيادة واضحه في الانتاج الفكري العربي في هذا الحقل، المتمثل في التأليف والترجمه والنشر في مختلف الموضوعات•
ففي دراسة سابقة للباحث(1) ظهران المجموع الكلي لما كتبه وألفه العرب وما نشروه من إنتاج فكري في حقلي المكتبات والمعلومات خلال اربعين سنه ( 1947 - 1987 ) على اختلاف وتنوع اشكال اوعيه المعلومات ( من كتب، وكتيبات، ومقالات، وبحوث في الدوريات، ويبليوغرافيات، وفهارس و وادله، ورسائل جامعية ) بلغ على ما يزيد على عشرة آلاف مادة علمية وثقافية•

وقد أسهم في انتاج هذا الكم من نوعية المعلومات نحو خمسة آلاف مؤلف، سواء المؤلفون الاشخاص أو الهيئات•
وهذه حصيلة جهود واضحه لإسهام المتتخصصين والممارسين في هذا المجال، ممن يتم تأهيلهم في الجامعات والمعاهد العربية والاجنبية•
وقد اظهرت دراسة أخرى أنه يوجد إثنين وثلاثين برنامجاً تأهيلياً لمنح الشهادات الجامعية مابين البكلوريوس والماجستير والدكتوراه في عشرة اقطار عربيه في الوقت الحاضر(2)•
وقد صاحب هذه الظاهره اتجاه الكثير من الأساتذه والمدرسين الى تأليف او ترجمة الكتب المهنجيه لسد حاجه المناهج وملئ الفراغ الذي تعاني منه المكتبة العربية، وبخاصة الكتب المنهجيه المقررة التي تعتمدها تلك الجامعا ت والمعاهد في مجال المكتبات والمعلومات بهدف المساعده في إعداد الكلية علمياً وفنياً•

إن الاتجاه الحديث في الدراسه الجامعيه التقليل من إعتماد الطالب على كتاب واحد بمفرده في دراسة الموضوع، واعتماده كمصدر رئيسي للمعرفه في موضوع ما او تخصص ما، لان ذلك قد يؤدي الى التعود على الحفظ والاستذكار لمحتويات الكتاب المقرر، واسترجاعه في الامتحانات دون البحث والتقصي للتوصل الى الحقائق والمعلومات•

هذا الرأي الذي يطرحه بعض رجال التربيه المعاصرين لايمنع الجامعة اعتماد كتب مقررة لبعض المساقات الدراسية كمصادر اساسية مساعدة في عمليه التعليم والتعلم، لتكون اكثر فاعليه وذات جدوى افضل، شرط أن يتصف الكتاب المقرر ببعض الخصائص والمواصفات الضرورية: كشموله للمناهج الاساسيه والحقائق التي يتضمنها المقرر الدراسي، ومراعاة مستوى المرحله الدراسيه للكليه التي يعتمدها الكتاب كتابا منهجيا، شرط ضروري آخر هو دقة المعلومات التي تحتويها الكتاب، وطريقه عرض المعلومات فيه، اضافه الى جودة شكل الكتاب وإخراجه الطباعي، واحتوائه على بعض المعينات التي تساعد الطالب عند استخدامه بصوره سريعة وفعاله، مثل: الصور، والجداول، والكشافات، وقوائم المحتويات، وقوائم المصادر والمراجع، والاسئله والتمرينات، والملخصات، وغيرها من المعينات•

من الملاحظ، في الاونه الأخيره، كثرة تأليف الكتب المقرره في التعليم الجامعي في مختلف المسافات الجامعية، وبالتالي زياده الاعتماد عليها• والذي يثير العجب هو ندوة الدراسات والبحوث التي تتعرض لتقييم هذا النوع من الكتب المنشورة والباحثة في مجال المكتبات والمعلومات•
إن الباحث والقارئ للادب المكتبي لايكاد يعثر، الاماندر، على بحوث تحليلية أو نقدية مخصصه للكتب المقرره الجامعية في هذا المجال في بعض الدوريات المتخصصة الرصينة، مثل رسالة المكتبة، صحيفة المكتبة، المجلة العربية للمعلومات، المجله العربيه للمكتبات والمعلومات، المجله العراقيه للمكتبات والمعلومات، الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات، عالم الكتب، دراسة عربية في المكتبات وعلم المعلومات•

أهمية الدراسة
تنبع اهميه الدراسه من جانبين رئيسيين هما:
1- ندوة الدراسات المتعلقه بتقييم وتحليل الانتاج الفكري العربي في مجال علم المكتبات والمعلومات بعامه، وغياب الدراسات المتصله بتقييم وتحليل الكتب الجامعية المقررة في هذا الميدان•
2- ان كتب المداخل المنهجيه لعلم المكتبات والمعلومات لها اهميه خاصة لكونها تعتبر جزءاً أساسياً تمهد لدراسة المناهج المقرره المتخصصة في اقسام ومعاهد المكتبات والمعلومات، وهذه المداخل تزود الطالب المبتدأ بخلفيه أساسية لهذه العلوم، وتسهل عمليه الفهم والاستيعاب للافكار، لذا فان دراسه هذا النوع من الكتب من خلال التحليل والتقييم يضيف ركناً اساسياً لفهم واستيعاب هذا النوع من العلوم•

المستفيدون من الدراسة
يمكن للفئات التالية الاستفادة من هذه الدراسية بدرجات متفاوته:
1- المولفون والكتاب في علم المكتبات والمعلومات•
2- الكلية والباحثون العلميون•
3- اعضاء الهيئات التدريسيه ممن يمارسون تدريس هذه الكتب المقررة
4- المسؤولون عن وضع خطط المناهج الجامعيه•
5- الاكاديميون والممارسون للعمل في المكتبات ومراكز المعلومات•

الهدف من الدراسة
تهدف هذه الدراسه الى ما ياتي:
1- تقصي وحصر الكتب العربية المنشورة التي قصد منها مؤلفوها ان تكون مادة مقرره للكلية في المرحلة الجامعية الاولى كمداخل للاسس والمبادئ العامه لعلم المكتبات والمعلومات•
2- تحليل وتقييم هذه الكتب من النواحي الموضوعيه والشكليه بقصد الوقوف على الخصائص المميزة لها، والمقارنة بينها، من حيث:
أ - المؤلف ( او المؤلفون ) وخلفياتهم العلمية، وخبراتهم المهنية والتدريسية•
ب- ماده الكتاب ومحتوياته العامة•
ج - اسلوب العرض والتنظيم للكتاب، وحداثة معلوماته، وشموليته وتغطيته للمواضيع•
د - الشكل العام للكتاب واخراجه الطباعي•
3- ثم يستعرض الباحث النواحي الايجابيه والسلبيه التي تبين مدى الاستفاده من الكتاب•
واخيرا التعرف على نقاط القوه ونقاط الضعف اكتشاف الفجوات في الكتاب، ان وجدت•

تعريف المصطلحات
هناك مصطلحان وردا في الدراسه ينبغي تعريفها وتحديدها، وهما:
1- الكتاب الجامعي:
يقصد به الذي يحتوي على الماده العلميه التي تقدم للطالب من خلاله في مجال موضوعات مقررة، ويعد للاستخدام في مستوى تدريسي محدد•
2- كتاب المدخل:
احد الكتب التمهيديه، او التعريفية، للمبادئ والاسس العامه المتصلة بقطاع من قطاعات المعرفة، يجمع مؤلفه مادته بأسلوب منهجي مبسط، اعتمادا على كتابات المتخصصين المنشوره في الانتاج الفكري المتاح في ذلك الميدان، وليس بالضروره تقديم الجديد او المبتكر في هذا الموضوع•
والهدف الرئيسي هو تقديم المعونه للطالب، والمبتدئ لتعزيز فهمه واستيعابه للماده العلميه التي يلقيها المدرس في قاعة المحاضرات، ويراعى فيه القدرة والمعرفة المحددة للطالب، وبقدر من الاختصار والتيسير والتركيز في معالجه الموضوعات•

حدود الدراسة
اقتصرت الدراسه على تحليل وتقييم ثمانيه من كتب المداخل في مجال علم المكتبات والمعلومات، والمنشوره باللغه العربيه بين السنوات 1976 - 1999•
وقد تم استبعاد كتب المداخل التي تقتصر على علم التوثيق، وعلم المعلومات فقط، وكذلك كتب المداخل الخاصه بموضوع واحد من موضوعات المقررات، مثل:
مدخل الى علم الفهرسه، مدخل الى المراجع، مدخل الى البيلوغرافيا•

منهج الدراسة
اعتماد الباحث في دراسته على المنهج التحليلي المقارن•
الكتب المختاره للدراسة
نستعرض فيما يلي ثمانية من الكتب التي الفت بهدف جعلها مدخلاً تمهيدياً لدراسة علم المكتبات والمعلومات ضمن المناهج الدراسية في بعض الجامعات العربية والتي اعتمدناها في هذه الدراسة•

وقد حاولنا حصر المعلومات والبيانات عن كل كتاب في النقاط التالية هي:
1- المؤلف ( او المؤلفون ): مؤهلاته العلمية وخبرته التدريسية•
2- الوصف المادي للكتاب: عدد صفحاته وقياساته•
3- محتويات الكتاب: الفصول والابواب•
4- الهدف من الكتاب والمستفيدين منه•
5- المعينات التي تساعد على استخدام الكتاب بسهولة•
6- طريقه عرض وتنظيم ماده الكتاب: التنظيم والتبويب•
7- الشمولية والتوازن•
8- الاسلوب العام للكتاب•

الكتاب الاول:
مدخل الى علم المكتبات
تاليف الدكتور / محمد ماهر حماده•
بيروت: مؤسسه الرسالة، 1976 (3)
اعيد طبعه دون زياده عام 1981
1- المؤلف: تخرج من كلية المكتبات في جامعة فيجان بالولايات المتحده علم 1965، ويعمل حالياً استناداً في قسم المكتبات والمعلومات بجامعة الملك عبد العزيز في مدينة جده في المملكة العربيه السعودية•
له الكثير من الكتب والدراسات في حقل اختصاصه•
2- وصف الكتاب: يقع الكتاب ( 231 ) صفحة من القطع المتوسط، بمقياس ( 23.5 * 17 سم )
3- المحتويات: يحتوي الكتاب على تسعة فصول، وهي:
- المكتبة: ماهيتها واهميتها ووظائفها •
- المكتبي: ماهيته واهميته ووظائفه•
- أنواع المكتبات: - المواد المكتبية
- اقسام المكتبة والخدمات
- الفهرسة والفهارس
- التصنيف
- الجمعيات المكتبية
- الادب المكتبي
4- الهدف والمستفيدون من الكتاب:
أ - " ان يكون توطئه ومدخلاً لمن يتصدى للتخصص في علم المكتبات، فيطلعه على أوليات هذا العلم بشكل مبسط "
ب- " ان يقدم اوليات هذا العلم المثقفين غير المتخصصين بحيث يطلعهم على اساسيات هذا العلم معروضاً بشكل علمي مبسط غير معقد "
5- المعينات:
تضم مقدمة الكتاب قائمه بالمحتويات كما يتضمن الملاحق التالية:
- مصطلحات فنيه باللغتين العربية والانكليزية•
- كشاف هجائي عام، دون اشارات الى مواقفها في الكتاب•
- قائمه بمصادر عربية واخرى بمصادر الانكليزيه•
6- التنظيم والتبويب:
بوبت فصول الكتاب في تسلسل فكري مترابط، الى حد ما•
7- الشموليه والتوازن:
يتناول هذا الكتاب اغلب الموضوعات التقليدية التي يشملها العنوان ( مدخل الى علم المكتبات ) الا ان المؤلف اغفل عدداً من الموضوعات المهمة
مثل: البيوغرافيا والتوثيق•
8- الأسلوب العام للكتاب:
يتميز اسلوب المؤلف بالسلاسه والوضوح والبعد عن الحشو والتكرار، ويكاد الكتاب يخلو من الاخطاء اللغويه الا ما ندر•

الكتاب الثاني:
الكتب والمكتبات: المدخل الى علم المكتبات والمعلومات
تاليف الاستاذ عامر ابراهيم قنديلي ( وآخرين )
بغداد: الجامعه المستنصرية، 1979 (4)
1- المؤلفون، وهم: عامر ابراهيم قنديلجي، عز الدين محمد علي السعيد، ايمان فاضل السامرائي، منى محمد علي الشيخ، وجميعهم من ابرز اعضاء الهيئه التدريسيه في قسم المكتبات والمعلومات بالجامعة المستنصرية في بغداد، ولكل منهم العديد من الكتب والبحوث المنشوره في الدوريات العراقية والعربية•
2- الوصف المادي للكتاب: يقع الكتاب في ( 354 ) صفحه بمقاس 23 * 16.5سم يتضمنها مقدمة وقائمة محتويات منفصلة•
3- المحتويات: يتضمن الكتاب ( 20 ) فصلاً موزعاً على احد عشر باباً، وهي:
تاريخ ودراسة ومعالجة الكتاب - تاريخ المكتبات - انواع المكتبات:
المدرسية، الجامعية، المتخصصة، العامة والوطنية - الاشكال المختلفه للمواد غير الكتب - المكننة في المكتبات - المكتبات العربية والعالمية وفهارسها - أنشطة المكتبات - المكتبه والمجتمع - ادب المكتبات والمعلومات - تدريس المكتبات والتوثيق والمعلومات - التعريف بالمكتبه وطرق البحث•
4- الهدف والمستفيدون من الكتاب:
" وضع هذا الكتاب لان يكون مقرراً تدريسيا لطلبة المرحلة الدراسية الاولى في قسم المكتبات بالجامعات العراقيه، الا انه لايمنع من كونه مرجعاً أساسياً للمهتمين بشؤون المكتبات والمعلومات•
إضافه الى ذلك فإن الكتاب يفيد الباحثين في هذا الموضوع ليكون نقطه انطلاق في معلوماته ومراجعة نحو البحث والاستقصاء والكتابة في أي موضوع من موضوعاته "( المقدمه ص 5 )
5- المعينات: بالإضافة الى المقدمة يتضمن الكتاب قائمة ( محتويات الكتاب ) ( ص 350 - 354 ) وبيوغرافية مختارة عن الكتب والمكتبات والمعلومات، موزعة موضوعياً ( ص 307 - 349 ) ويتضمن الكتاب ( 452 ) من المصادر، منها: ( 148 ) مصدراً باللغة العربية، ( 304 ) باللغة الإنكليزية، إضافة الى مصادر أخرى في نهاية كل فصل•
6- التنظيم والتبويب: نظمت موضوعات الكتاب في تسلسل فكري مترابط الى حد ما، غير إنه من الأحسن منطقياً أن يتقدم الفصل الثاني عشر الذي يعالج ( بناء مجموعات المكتبة ) الفصل السادس الذي يدور حول ( المطبوعات غير الكتب )•
7- الشمولية والتوازن: يركز الكتاب بصورة عامة على الموضوعات التقليدية لعلم المكتبات، ولا يشمل سوى فصل واحد في عشر صفحات يعالج جانباً من جوانب المعلومات وهو " المكننة في المكتبات " بعنوان " التعامل مع المعلومات "
بينما خصصت ( 50 ) صفحه لمواضيع تاريخ الكتب والمكتبات ( ص 6-72 ) كما نلحظ نوع من عدم التوازن البارز من حيث حجم التغطية لبعض الموضوعات الأساسية الأخرى، مثل: المراجع ( 3 ) صفحات والاعارة ( 4 ) صفحات، والفهرسة ( 5 صفحات )•
كما يمكن ان نسوق في هذا المجال ملاحظه اخرى هو ان موضوع ( طرق البحث ) قد لا يكون مكانه في هذا الكتاب، ويمكن تناوله في مكان آخر من الدراسة الأخرى•
8- أسلوب الكتّاب:
في أغلب الفصول عرضت المواد العلميه بأسلوب لغوي سليم وواضح يناسب مستوى الطالب المبتدئ، كما نلاحظ الدقة في اختيار المصطلحات العلمية، مع ندوة في الأخطاء اللغوية والاملاءية والطباعية•

الكتاب الثالث:
المدخل إلى علم المكتبات والمعلومات
إعداد مجموعة من المكتبيين الأردنيين، تحرير أنور عكروش، وصدقي دحبور
عمان: جمعية المكتبات الأردنية، 1983•(5)
1- المؤلفون: أعد هذا الكتاب سبعة من المتخصصين والممارسين الأردنيين البارزين في حقل المكتبات والمعلومات، تدريساً وبحثاً، على مدى سنوات طويلة من خلال التدريس والتدريب في الدورات التأهيلية•
2- الوصف المادي للكتاب: يقع الكتاب في /300/ صفحة بمقاس / 22.5*16.5سم/ يضمنها مقدمة وقائمة محتويات•
3- المحتويات: يشتمل الكتاب /11/ فصلاً، وهي:
- الحركة المكتبية في الأردن - المكتبات وأنواعها
- مقتنيات المكتبة - التزويد
- التصنيف - الفهرسة
- الببليوغرافيا - التوثيق
- المراجع - الإعارة
- الأثاث والمعايير المكتبية
4- الهدف والمستفيدون من الكتاب: أشار المحرران في مقدمتهما أن المستفيدين من الكتّاب:
- المشاركون في دورات علم المكتبات
- الدارسون والمدرسون في مجال علم المكتبات
- العاملون في حقل المكتبات الذين لم يشاركو في دورات
- الإداريون وصانعو القرارات في مجال المكتبات
- القراء بصورة عامة الراغبون بالتعرف على هذا العلم•
وفي هذا يتضح أن الهدف الأساسي من هذا الكتاب هو هدف تعليمي، أي استخدامه ككتاب دراسي للملتحقين بالدورات التدريبية التي تقدمها بين الحين والآخر جميعة المكتبات الأردنية•
5- المعينات: يتضمن الكتاب: قائمة المحتويات (ص7)• والكتاب خال من الكشافات بالرغم من التنويه بها في نهاية قائمة المحتويات، كما أن الكتاب يحتوي على عدد من الصور والرسوم والأشكال التوضيحية•
6- التنظيم والتبويب: بدأ الكتاب بفصل حول الحركة المكتبية في الأردن، وكان من الأفضل تأخير هذا الفصل إلى آخر الكتاب وبعد أن يلم الطالب والدارس بالموضوعات الأساسية في علم المكتبات• إلا أن هذا الكتاب يتميز بطريقة جديدة اتبعت في عرض وتبويب مواده•
7- الشمولية والتوازن: من الملاحظ عدم التوازن بين الفصول إلى حد ما، فالفصل المعنون (مقتنيات المكتبة) يحتوي على (44) صفحة، بينما أغلب الفصول الأخرى لا تشغل أكثر من عشرين صفحة، من هذا الفصل لم تعالج من (المقتنيات) سوى الدوريات والمواد غير المطبوعة• وبالرغم من أن الكتاب عنون (المدخل إلى علم المكتبات والمعلومات) غير أننا لم نجد سوى فصل واحد يعالج جانب المعلومات وهو فصل (التوثيق)•
8- الأسلوب العام: فصول الكتاب التي كتبها مؤلفون عديدون تتميز بالوضوح وسلامة اللغة وحسن العرض، بصورة عامة، ولعل ذلك يعود إلى قدرة المحررين ومحاولتهما الكفؤة في التوحيد والتنسيق بين الفصول•
الكتاب الرابع:
مدخل إلى علم المكتبات والمعلومات
تأليف الدكتور /عبد الله الشريف
طرابلس (ليبيا): المنشأة العامة للنشر والتوزيع والإعلان، 1983(6)•
1- المؤلف: يحمل شهادة الدكتوراة من جامعة كيس ويسترن رزيف عام 1977 ويعمل حالياً أستاذاً لعلم المكتبات والمعلومات في إحدى الجامعات الليبية، وله العديد من الكتب والبحوث الرصينة المنشورة في مجال اختصاصه•
2- وصف الكتاب: يقع الكتاب في (357) صفحة بالحجم المتوسط ومقاسه (24*16.5سم)•
3- المحتويات: يتضمن الكتاب الفصول التالية:
- تطور المهنة المكتبية وانتشارها في العالم
- الخدمة المكتبية: تعريفها، أنواعها، وظائفها•
- الجمعيات والمنظمات المهنية ودورها في تطور الخدمات المكتبية•
- تأهيل المكتبي في الوطن العربي•
- تطوير المناهج لمدارس علم المكتبات والمعلومات في الوطن العربي•
- المراجع والخدمة المرجعية - الببليوغرافيا
- التصنيف - الفهرسة•
- التكشيف والاستخلاص
- المخطوطات العربية: فهرستها، تحقيقها، وأماكن وجودها في العالم•
- التطور التاريخي للمكتبات في ليبيا•
4- الهدف والمستفيدون من الكتاب: يقول المؤلف في المقدمة أنه "كتدريسي مارس تدريس مادة (مدخل إلى علم المكتبات والمعلومات) طوال خمس سنوات في قسم المكتبات والمعلومات بكلية التربية بجامعة الفاتح في ليبيا، كما أتاح له "التعرف على الاحتياجات العلمية للطلاب للتعرف ولدراسة هذه المادة، وخاصة أن مادة المدخل تعطي للطلاب فكرة عن فلسفة علم المكتبات وعلى المناهج المختلفة لعلم المكتبات والمعلومات" (ص7)•
5- المعينات: وتتضمن:
آ- أهم مصادر الإنتاج الفكري العربي والعالمي في مجال علم المكتبات والمعلومات (ص 323-357)• موزعة موضوعياً (المصادر العربية وعددها 261) (والأجنبية 221)•
ب- الهوامش (ص319-320)•
6- طريقة العرض والتبويب: لم يراع فيه التسلسل المنطقي في ترتيب المحتويات، فجاءت الفصول الخمسة الأولى (عدا الفصل الثاني)، تبحث في المهنة المكتبية، والجمعيات والمنظمات المهنية، وتأهيل المكتبي، والمناهج المعتمدة في مادة المكتبات• وكان من الأجور وضع جميع هذه الموضوعات بعد الفصل الحادي عشر، أي بعد إلمام الطالب بالعناصر العلمية والفنية الأساسية التي يرتكز عليها علم المكتبات فيصبح مؤهلاً لإدراك واستيعاب هذا العلم•
7- الشمولية والتوازن: أغلب المعلومات التي تطرحها الفصول الأولى التي أشرنا إليها سابقاً قدلا يحتاجها الطالب في هذه المرحلة من دراسته فهي لا تلائم مستواه، وبخاصة الفصل الخاص بالمشاكل التي تواجه تطوير المناهج ومدارس علم المكتبات في الوطن العربي، بكل تفاصيلها الدقيقة وجداولها الموسعة، وأغلب الظن أن هذه المعلومات مأخوذة من أطروحة الدكتوراه للمؤلف• كما أن الفصل المتضمن معالجة الموضوعات الفنية في تخصص المكتبات ينبغي أن يكون ترتيبه كالتالي:
الفهرسة، التصنيف، المراجع، الببيليوغرافيا•
8- الأسلوب العام: الظاهرة البارزة في جميع صفحات الكتاب تقريباً هي انتشار الأخطاء الطباعية، والإملائية، والنحوية، بكل أسف• وأغلب الظن أن ذلك يعود إلى المطبعة وليس إلى المؤلف•

الكتاب الخامس:
المدخل إلى علم المعلومات والمكتبات
تأليف الدكتور / أحمد بدر
الرياض: دار المريخ، 1985(7)•
- المؤلف: من أبرز الباحثين في مجال المكتبات والمعلومات على المستوي العربي• يحمل شهادة الدكتوراه من جامعة كيس وسترن ريزورف عام 1963، وهو أستاذ المكتبات والمعلومات في كلية الآداب بجامعة القاهرة، عمل لفترة طويلة كخبير في جامعة الكويت، ثم أخيراً انتقل كأستاذ إلى جامعة الملك عبد العزيز بجدة في المملكة العربية السعودية مارس التدريس في جميع هذه الجامعات، إضافة إلى إنتاجه العلمي الوافر في إصدار الكتب ونشر البحوث بمجال اختصاصه•
2- الوصف العام للكتاب: يقع الكتاب في (448) صفحة من القطع المتوسط بمقاس (24*17سم) يضمنه المقدمة (ص9-14)•
3- المحتويات: بالإضافة إلى المقدمة يشتمل الكتاب على (25) فصلاً موزعة على خمسة أبواب تناولت جميع أوجه النشاط في مرافق المكتبات والمعلومات:
- تاريخ تسجيل المعلومات وتنظيمها وإدارتها والتطور الحضاري للإنسان•
- فلسفة وعلم ومفاهيم المعلومات والمكتبات ودورها التعليمي والاجتماعي•
- مؤسسة المعلومات والمكتبات بين الأنشطة التقليدية ومتطلبات العصر•
- تكنولوجيا المعلومات والاتصال•
- مهنة المعلومات والمكتبات واتصالات المستقبل•
4- الهدف: والمستفيدون من الكتاب: الهدف من هذا الكتاب، كما يصرح المؤلف في المقدمة، التعريف ببعض العناصر الأساسية لعلم المعلومات والمكتبات، وكذلك تهيئة الطالب علمياً لدراسة المقررات المهنية والتخصصية الأخرى دراسة منهجية (ص11)•
الكتاب من الناحية العملية: "هو ثمرة تدريس المؤلف لمقررات التقديم لعلم المعلومات والمكتبات خلال السنوات العشر الماضية في كل من قسم المكتبات والوثائق بجامعة القاهرة، ثم في شعبتين مساعدي أمناء وأمينات المكتبات بمعهدي المعلمين والمعلمات بمعاهد التربية بالكويت، ثم في قسم المكتبات والمعلومات بجامعة الملك عبد العزيز بجدة"(ص12)•
5- المعينات: يتضمن الكتاب ملحقاً ببعض نماذج متطلبات التأهيل المهني في علوم المكتبات والمعلومات (ص422-431)، ومراجع مختارة في علم المعلومات والمكتبات (ص432-437)• وقد وضعت قائمة المحتويات في نهاية الكتاب (ص439-448) وهي مفصلة ومستوفية جميع العناوين الرئيسة وأرقام الصفحات الدالة عليها في الكتاب، إلا أن هذا الكتاب يخلو من كشاف، كما هو الحال في بقية الكتب موضوع الدراسة•
6- طريقة العرض والتبويب: كما نوهنا سابقاً بالفقرة رقم (3) يشتمل الكتاب على (25) فصلاً، وزعها المؤلف على خسمة أبواب رئيسية عرضت جميعها بشكل متناسق ومترابط ومقبول•
7- الشمولية والتوازن: تتميز أغلب إسهامات الدكتور أحمد بالدقة والعمق والأصالة• وقد أثرى المكتبة العربية بالكثير من الكتب والبحوث في مجال المكتبات والمعلومات، ومنها هذا الكتاب الذي نحن بصدد التعريف به• وكلها تدل على عمقه الفكري كمؤلف، وخبرته كأستاذ متخصص•

وإذا كان لنا من ملاحظات حول هذا الكتاب القيم فيمكن إيجازها في نقطتين:
أولاً: الظاهر من استعراضنا الأبواب وفصول الكتاب أنه في جملته فوق مستوى المبتدأين من الطلبة من حيث الطرح ومن حيث المواد المطروحة، علماً بأن المؤلف أشار في المقدمة أن الكتاب: "وضع أساساً لطلاب المراحل الأولى في أقسام المعلومات والمكتبات•••"
ثانياً: ركز المؤلف بشكل مسهب على علم المعلومات وتحاشي الخوض في بعض الموضوعات التي يتضمنها علم المكتبات: مثل: الفهرسة، والتصنيف، والتزويد، والمراجع، والإعارة، التي هي في نظر الكثير من المتخصصين أساسيات للأساليب الفنية والعمليات المهنية التي تقوم عليها دراسات المعلومات والمكتبات، كما يدل عليه عنوان الكتاب•
8- الأسلوب العام: يتميز أسلوب الدكتور بدر، في جميع كتاباته، بالوضوح وبنبرة علمية تساعد القارئ على فهم المحتوى بسهولة ويسر•

الكتاب السادس:
أساسيات علم المكتبات والتوثيق
تأليف الدكتور / ربحي مصطفى عليان، والدكتور عمر أحمد همشري
عمان: جمعية عمال المطابع التعاونية، 1988(Cool
(أعيد طبع الكتاب عام 1996)•
1- المؤلفان: يحمل كل منها شهادة الدكتوراه في تخصص علم المكتبات والمعلومات، ويعملان في التدريس ببرنامج علم المكتبات والمعلومات في كلية التربية في الجامعة الأردنية، كما عملا كخبراء في بعض الجامعات والمؤسسات العلمية العربية لفترة من الزمن• يتميز الكثير من انتاجهما العلمي المنشور بالجودة والأصالة•
2- الوصف المادي للكتاب: يقع الكتاب في (304) صفحة من الحجم المتوسط بمقاس (23.5*17سم) بما فيها مقدمة قصيرة بصفحتين، وقائمة محتويات•
3- محتويات الكتب: يشتمل على (10) فصول رئيسة، هي:
- المكتبات عبر العصور (مقدمة تاريخية)
- أنواع المكتبات•
- التعاون وشبكات المكتبات•
- مصادر المعلومات•
- بناء وتطوير مجموعات المكتبة (التزويد)•
- الفهرسة والفهارس•
- التصنيف•
ـ الإعارة: خدماتها وأنظمتها•
- التوثيق•
- الحاسبات الإلكترونية واستخداماتها في المكتبات ومراكز المعلومات•
4- الهدف من الكتاب: "وضع الكتاب ليكون منهاجاً دراسياً لطلبة مادة المدخل إلى علم المكتبات والمعلومات في الجامعات الأردنية، وفي كلية المجتمع المتوسطة التي يدرس علم المكتبات والتوثيق ضمن برامجها•••"
أما الهدف الرئيس من الكتاب فهو:
"تعريف الطلبة والمهتمين بالعناصر الأساسية لهذا العلم من أجل تهيئتهم لدراسة الموضوعات بشمولية وعمق، كما يهدف الكتاب إلى إحاطة القراء والمكتبيين وغيرهم بمقومات وأبعاد المهنة المكتبية والتوثيقية والمعلوماتية••" (المقدمة ص5)•
5- المعينات: الكتاب خال من الكشافات، كما أنه خال من الملاحق• ولم يورد قائمة بالمراجع في نهاية الكتاب، إذ اكتفى بقائمة المراجع في نهاية كل فصل•
6- طريقة العرض والتبويب: يتصف هذا الكتاب باتساق فصوله ومباحثه، حيث رتبت بشكل متوال ومترابط مقبول، عدا الفصل الثاني وموضوعه (التعاون وشبكات المكتبات)، إذ كان من المفروض أن يكون مكانه قبل الفصل التاسع (التوثيق) أي بعد أن يلم الطالب بالموضوعات الأساسية لعلم المكتبات•
7- الشمولية والتوازن: يحتوي الكتاب على موضوعات تقليدية وأخرى غيرتقليدية بشكل متوازن إلى حد ما• ولم يشذ عن هذا الخط سوى مادة (التوثيق) حيث يشكل حجماً أكثر بين باقي الفصول إذ تبلغ صفحاتها نحو (46) صفحة•
8- الأسلوب العام للكتاب: عرضت المادة العليمة بأسلوب سهل وواضح وبسيط، وبعيد عن الحشو والتكرار•

الكتاب السابع:
المرجع في علم المكتبات والمعلومات
تأليف الدكتور/ عمر أحمد همشري، والدكتور ربحي مصطفى عليان•
عمان: دار الشروق للنشر والتوزيع، 1997(9)
1- المؤلفان: نفس مؤلفي الكتاب السادس
2- الوصف المادي للكتاب: يقع الكتاب في (304) صفحة من الحجم المتوسط، بمقاس (23.5*16.5سم) بما فيه تقديم قصير وقائمة محتويات•
3- محتويات الكتاب: يشتمل على تسعة فصول رئيسة:
- المكتبات ومراكز المعلومات•
- مصادر المعلومات وتنميتها•
- الفهرسة والفهارس•
- التصنيف•
- الخدمات العامة والخدمات الببليوغرافية•
- إدارة المكتبات ومراكز المعلومات•
- الحواسيب واستخداماتها•
- أنظمة المعلومات•
- التعاون وشبكات المعلومات•
4- الهدف والمستفيدون من الكتاب: "تم إعداد هذا الكتاب ليكون مرجعاً•• لأعضاء هيئة التدريس وطلبة تخصص المكتبات والمعلومات في الكليات والجامعات العربية التي تقوم بتدريس هذا التخصص، وكذلك لطلبة الدورات التدريبية العامة والمتخصصة التي تنظمها الجميعات والمؤسسات المتخصصة ذات العلاقة•
ويخدم الكتاب كذلك من يرغب في التعرف على أبعاد هذا العلم ومجالاته"•
5- المعينات: الكتاب خال من الكشافات، كما أنه خال من الملاحق، ولم يورد قائمة عامة للمصادر في نهاية الكتاب، واكتفى بقوائم مصادر في نهاية كل فصل•
6- طريقة العرض والتبويب: طريقة العرض والتبويب للأبواب والفصول متناسقة، ولا غبار عليها إذ تساعد القارئ والمستفيد على متابعة المواد بشكل مترابط• ومن ميزات الكتاب، التي لا نجدها في بقية الكتب موضوع البحث، وضع مقدمة قصيرة تعريفية في أول كل فصل•
7- الشمولية والتوازن: تناول هذا الكتاب معظم الموضوعات الأساسية في علم المكتبات والمعلومات بشكل متوازن، سواء الموضوعات التقليدية أو غير التقليدية•
8- الأسلوب العام للكتاب: عرضت المادة العلمية بأسلوب سهل وواضح وبعيد عن الحشو والتكرار•

الكتاب الثامن:
مقدمة في علم المكتبات والمعلومات
تأليف الدكتور/ جاسم محمد جرجيس، الدكتور صباح محم كلو
صنعاء: دار الفكر المعاصر، 1999(10)•
1- المؤلفان: الأول عمل أستاذاً ورئيس قسم المكتبات والمعلومات في الجامعة المستنصرية ببغداد ثم انتقل إلى جامعة صنعاء• ويشغل حالياً منصباً إدارياً في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في الإمارات العربية المتحدة•
والثاني أستاذ مساعد في قسم المكتبات والمعلومات في الجامعة المستنصرية ثم في جامعة صنعاء•
2- الوصف المادي للكتاب: يقع الكتاب في (344) صفحة من القطع المتوسط بمقاس (24*17سم) بما فيه مقدمة قصيرة في صفحتين•
3- محتويات الكتاب: يحتوي الكتاب على عشرة فصول، هي:
- الإطار العام للمعلومات وعصر المعلومات•
- مصادر المعلومات•
- خدمات المعلومات المباشرة•
- الفهرسة الوصفية•
- الفهرسة الموضوعية•
- التكشيف والاستخلاص•
- تكنولوجيا المعلومات والاتصال واستخداماتها•
- نظم المعلومات ومفهومها وتطبيقاتها•
4- الهدف والمستفيدون من الكتاب: يشير المؤلفان في المقدمة أن الهدف من الكتاب، كغيره من كتب المداخل المنشورة، تعرف القارئ بأساسيات علم المكتبات والمعلومات، كما يساهم في خدمة أساتذة وطلبة أقسام المكتبات وعلم المعلومات في الوطن العربي•
5- المعينات: بالإضافة إلى المقدمة يضم الكتاب قائمة محتويات، إلا أنه يخلو من قائمة أو قوائم ببليوغرافية، سواء في نهاية الكتاب أو بعد الفصول، واكفتى بالإشارة إلى المصادر في هوامش الصفحات• كما أن الكتاب خال من الكشافات•
6- التنظيم والتبويب: جاءت طريقة عرض وتنظيم موضوعات الكتاب بشكل منطقي وواضح حيث بوبت فصول الكتاب في تسلسل فكري مترابط•
ولكن الملاحظ أن طريقة ترقيم التقسيمات داخل كل فصل جاء متضارباً ولم يأتي على نسق واحد• فمرة استخدمت الكلمات في التوزيع والتفريع: أولاً••• ثانياً••• ثالثاً••• ومرة استخدمت الحروف الأبجدية: آ••• ب••• جـ••• ومرة أخرى استخدمت الأرقام: 1•.• 2•.• 3•.• وفي بعض الحالات جاءت خالية من الترقيم•
7- الشمولية والتوازن: يحاول الكتاب التأكيد على الاتجاهات الحديثة في مجال علم المكتبات والمعلومات واستثمار التقنيات الحديثة للمعلومات والاتصالات في تخزين ومعالجة استرجاع المعلومات وتناقلها عبر إحدى وسائل الاتصال السريعة• كما يتناول الكتاب معالجة بعض الموضوعات الأساسية التقليدية، كالفهرسة الوصفية، والفهرسة الموضوعية، والتصنيف، وبناء المجموعات المكتبية، وخدمات المعلومات، إلا أن من الواضح أن المؤلفين أغفلا عدداً من الموضوعات التقليدية المهمة مثل: الببليوغرافيا والإعارة•
8- أسلوب الكتاب: يتسم أسلوب الكتاب بصورة عامة بالوضوح والبساطة وعدم التكرار•

نتائج الدراسة
في ضوء ما أسفرت عنه هذه الدراسة التحليلية لكتب المداخل الثمانية يمكننا الخروج ببعض النتائج العامة: (انظر الجدول رقم (1))
1- إن جميع هذه الكتب منهجية مقررة على الدارسين في المراحل الأولى في أقسام المكتبات والمعلومات في الجامعات والمعاهد العربية، عدا كتاب واحد هو (المدخل إلى علم المكتبات والمعلومات) تحرير أنور عكروش وصدقي دحبور، فقد وضع هذا الكتاب لاستخدامه للملتحقين بالدورات التدريبية•
2- ثلاثة من هذه الكتب اتبع فيها التأليف الفردي، أي تولى مسؤولية تأليفها شخص واحد، وخمسة منها اتبع فيها التأليف الجماعي، أي اشترك في إعدادها وكتابة فصولها أكثر من فرد من المتخصصين•
3- جميع مؤلفي هذه الكتب هم صفوة من الباحثين المتخصصين الذين مارسوا التدريس ولهم خلفية دراسية وخبرة موضوعية على درجات متنوعة ومتفاوتة•
4- جميع هذه الكتب هي بمثابة تجميع لمواد في هذا المجال اعتماداً على كتابات المتخصصين الآخرين، العرب والأجانب، عدا كتاب الدكتور أحمد بدر فهو يتميز باحتواءه على آراء جديدة غير مسبوقة وأطروحات أصيلة•
5- جميع هذه الكتب تخاطب طلبة المرحلة الدراسية الأولى في أقسام المكتبات والمعلومات في الجامعات العربية، وكذلك المشاركين في الدورات التدريبية وقد روعي في تأليفها ووضع فصولها الاختصار والتركيز، إلى حد ما، في معالجة الموضوعات• إلا أن من الملاحظ أن كتاب الدكتور أحمد بدر، بالرغم من أنه أشار إلى أن الكتاب وضع أساساً لطلاب المراحل الأولى، إلا أنا نجد فيه الكثير مما لا يتلائم ومستوى المبتدئين من الطلبة، من حيث المعالجة الموضوعية والاسهاب، التي تصلح لطلبة الدراسات العليا•
6- من حيث الحجم والشكل المادي جاءت هذه الكتب جميعها من القطع المتوسط، إلا أن حدود صفحاتها تتراوح بين (448) صفحة (بدر)، و(231) صفحة (حمادة)• أما عدد فصول كل كتاب فيتراوح بين (25) فصلاً (بدر) وبين (9) فصول (حمادة)•
7- من حيث الموضوعات التي تناولتها هذه الكتب يمكن الخروج بالمؤشرات التالية:
آ- خمسة من هذه الكتب وهي:
- الكتب والمكتبات لقنديلجي وزملاءه•
- المدخل إلى علم المكتبات والمعلومات لعكروش وزملاءه
- أساسيات علم المكتبات والمعلومات لعليان وهمشري•
- المرجع في علم المكتبات والمعلومات لهمشري وعليان•
- مقدمة في علم المكتبات والمعلومات لجرجيس وكلو•

هذه الكتب تناولت الموضوعات التي يضمها علم المكتبات مثل: الفهرسة، والتصنيف، والتزويد، والمراجع، والإعارة التي هي في نظر الكثير من المتخصصين أساسية للأساليب الفنية والعمليات المهنية التي تقوم عليها دراسات المكتبات، ولكن هذه الكتب لم تغفل الخوض في موضوعات تتصل بعلم المعلومات وأنشطته مثل: التوثيق، والحاسبات•

وهناك كتابان هما:
- مقدمة في علم المكتبات، لحمادة•
- مدخل إلى علم المكتبات والمعلومات، لشريف•
اقتصر هآذان الكتابان على الموضوعات التقليدية فقط، غير أن الكتاب الثاني تناول أيضاً موضوع التكشيف والاستخلاص•
أما كتاب: المدخل إلى علم المعلومات والمكتبات، لبدر، فقط تناول في فصوله الخمس والثلاثين بإسهاب موضوعات تتصل جميعها بعلم المعلومات فقط، مثل: التوثيق، والحاسبات، وتكنولوجيا المعلومات، والمصغرات الإلكترونية، ووسائل الاتصال• وقد أغفل الكثير من الموضوعات التقليدية•
ب- هناك موضوعات تناولتها ستة من هذه الأدلة وهي:
تاريخ الكتب والمكتبات وأغفلتها اثنتنان وهما: المرجع في علم المكتبات، لهمشري وعليان• ومقدمة في علم المكتبات والمعلومات، لجرجيس وكلو•
جـ- هناك بعض الموضوعات انفردت بعض هذه الكتب في معالجتها دون الكتب الأخرى، وهي:
- المعايير المكتبية، في كتاب لعكروش ودحبور•
- المصغرات الإلكترونية، في كتاب أحمد بدر•
- المخطوطات العربية في كتاب عبد الله الشريف•
- وسائل الاتصال الحديثة، في كتاب أحمد بدر•
- التعريف بالمكتبة وطرق البحث، في كتاب قنديلجي•
- المكتبة والمجتمع، في كتاب قنديلجي•
8- جميع هذه الكتب تدل عناوينها، وإن اختلفت بالصيغ، إلى أنها مدخل إلى علم المكتبات والمعلومات، لذا كان من المتوقع أن تتضمن قدراً من الشمولية والتوازن في تغطية المواضيع الأساسية المتصلة بعلم المكتبات والمعلومات بمفهومها التقليدي والحديث، إلا أننا نلاحظ تبايناً وتفاوتاً في معالجة هذه المواضيع الأساسية، بين محدودية المعالجة من جهة واستعادتها من جهة أخرى (انظر الجدول رقم 2)
9- فيما يخص "المعينات" التي تساعد على استخدام الكتاب: (انظر جدول رقم2)
آ- قائمة المحتويات لأي كتاب دليل يساعد القارئ للاستدلال على المواضيع الرئيسية للكتاب من خلال إدراج أبوابه ومباحثه وفصوله كما ترد حسب الترتيب الأساس للمواضيع في الكتاب•
وجميع الكتب المختارة للدراسة تتضمن كل منها قائمة محتويات، وإن اختلفت في موقعها من الكتاب وتنوعت التفصيلات التي وردت عنها• فبعضها جاءت في أول الكتاب وبعضها وردت في نهاية الكتاب كما أن البعض منها كانت مفصلة والبعض الآخر جاءت مختصرة•
ب- الكشافات: من المؤسف أن أغلب الكتب العربية تخلو من كشافات لمحتوياتها التي تحدد مواقع المعلومات فيها بهدف تيسير الانتفاع منها• والغريب أن معظم مؤلفي الكتب العرب من المختصين في علم المكتبات والمعلومات يتجاهلون صنع مثل هذه الكشافات مع إدراكهم لأهميتها•
إن جميع الكتب الثمانية تخلو من كشافات، عدا الكتاب الأول تأليف محمد ماهر حمادة إذ صنع كشافاً ألحقه بكتابه ولكن دون الإشارة إلى مواقع المواد في الكتاب•
جـ- المصادر والمراجع:
توثيق المعلومات في الكتاب من الأصول المتبعة في كتابة البحوث العلمية وكذلك تأليف الكتب توثيق المعلومات والبيانات التي اعتمد عليها الباحث أوالمؤلف بصورة كاملة ومنسقة• وتزداد أهمية ذكر المصادر والإشارة إلها في كتب المداخل لأنها تثير انتباه الطالب المبتدأ للأساليب العلمية في توثيق المعلومات•
وإذا ألقينا نظرة على الكتب الثمانية موضوع الدراسة نلاحظ أن ستة منها اكتفت بإيراد قائمة بالمصادرالعربية والإنكليزية في نهاية الكتاب•
أما الكتاب السابع فقد اكتفى بإيراد قائمة بالمصادر في نهاية كل فصل• أما الكتاب الثامن فلا نجد قائمة بالمصادر بل اكتفى بذكرها في الهوامش فقط•

خاتمة
وأخيراً يمكن الخروج ببعض المؤشرات العامة من هذه الدراسة وهي:
أن هذه الكتب ألفها أو قام بإعدادها نخبة من المتخصصين من مختلف الأقطار العربية ممن توفرت فيهم مستويات علمية عالية وخبرات طويلة لا شك فيها باعتبارهم أساتذة الجامعات• ونشرت هذه الكتب على مدى سنوات طويلة متعاقبة امتدت نحو عشرين عاماً• إلا أنها أبرزت أن هناك اختلافات واسعة ومتباينة لما تطرحه من موضوعات في فصولها وما تقدمه للطالب المبتدئ، عدداً ونوعاً، شكلاً ومضموناً، تقديماً وتأخيراً، تبسيطاً وتعقيداً، خلطاً وتجاهلاً في بعض الحالات•
إن جميع هذه الاختلافات في هذه الكتب يمكن تفسيرها، ليس بسبب القصور والضعف العلمي للمؤلفين، بل بسبب اختلاف نظرة كل مؤلف من المؤلفين إلى متخصص المكتبات والمعلومات من زوايا مختلفة• وهذه النظرة تعكسها الاتجاهات الحديثة والتطورات الكبيرة التي حصلت وتحصل باستمرار لهذا التخصص•

المصادر
(1) عبد الجبار عبد الرحمن وسمير مدحت سعيد•- "الإنتاج الفكري العربي في مجال المكتبات والمعلومات": 1947-1987، دراسة تحليلية للواقع الحالي واتجاهاته العددية والنوعية"••- المجلة العراقية للمكتبات والمعلومات•- مج1، ع1 (1995)•- ص78-109•
(2) شوقي سالم•- "بنية المعلومات العربية"•- التوثيق الإعلامي•- مج6، ع2 (1987)•- ص12-13•
(3) محمد ماهر حمادة•- مدخل إلى علم المكتبات•- بيروت: مؤسسة الرسالة، 1976•
(4) عامر إبراهيم قنديلجي (وآخرين)•- الكتب والمكتبات: المدخل إلى علم المكتبات والمعلومات•- بغداد: الجامعة المستنصرية، 1979•
(5) أنور عكروش، وصدقي دحبور (تحرير)•- المدخل إلى علم المكتبات والمعلومات•- عمان: جمعية المكتبات الأردنية، 1983•
(6) عبد الله الشريف: مدخل إلى علم المكتبات المعلومات•- طرابلس (ليبيا) المنشأة العامة للنشر والتوزيع والإعلام، 1983•
(7) أحمد بدر•- المدخل إلى علم المعلومات والمكتبات•- الرياض: دار المريخ، 1985•
(Cool ربحي مصطفى عليان، وعمر أحمد همشري•- أساسيات علم المكتبات والتوثيق والمعلومات•- عمان: جمعية عمال المطابع التعاونية، 1988•
(9) محمد أحمد همشري، وربحي مصطفى عليان•- المرجع في علم المكتبات والمعلومات•- عمان: دار الشروق للنشر والتوثيق، 1997•
(10) جاسم محمد جرجيس، صباح محمد كلو•- مقدمة في علم المكتبات والمعلومات•- صنعاء: دار الفكر المعاصر، 1999•

المصدر
النادي العربي للمعلومات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتب المداخل في مجال المكتبات والمعلومات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» التدريب في مجال المكتبات
» الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام المكتبات والمعلومات
» متخصصون في مجال المكتبات والعمل في مراكز مصادر التعلم
» الإنترنت في المكتبات
» مباني المكتبات العامة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــدى بــحــوث و تـــقـــــارير و كــــــــتب لجميع المراحل  :: منــــــــــدى خاص لطـــــلاب كوليات و معــاهد في كوردســــان :: ..**..قســــــــــم معـــهــد التقني (تكنيك) زاخو و دهـــــــــوك-
انتقل الى: